الْيَوْمَ تَمْنَعُنِي الْفِرَارَ حَفِيظَتِي * * * وَ مُصَمِّمٌ فِي الْهَامِ لَيْسَ بِنَابٍ أَرْدَيْتُ عَمْراً إِذْ طَغَى بِمُهَنَّدٍ * * * صَافِي الْحَدِيدِ مُجَرَّبٌ قَصَّابٌ لَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ خَاذِلَ دِينِهِ * * * وَ نَبِيِّهُ يَا مَعْشَرَ الْأَحْزَابِ عمرو بن عبيد لَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ بِرَأْسِ عَمْرٍو اسْتَقْبَلَهُ الصَّحَابَةُ فَقَبَّلَ أَبُو بَكْرٍ رَأْسَهُ وَ قَالَ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ رَهِينُ شُكْرِكَ مَا بَقُوا الْوَاقِدِيُّ وَ الْخَطِيبُ الْخُوَارِزْمِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّعْدِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ بَهْرَمِ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ لَمُبَارَزَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لِعَمْرِو بْنِ عَبْدَ وَدٍّ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِ أُمَّتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ لَقَدْ ضَرَبَ عَلِيٌّ ضَرْبَةً مَا كَانَ فِي الْإِسْلَامِ أَعَزَّ مِنْهَا وَ ضَرَبَ ضَرْبَةً مَا كَانَ فِيهِ أَشْأَمَ مِنْهَا و يقال إن ضربة ابن ملجم وقعت على ضربة عمرو.
و من كلمات السيد و في يوم جاء المشركون بجمعهم * * * و عمرو بن عبد في الحديد مقنع فجدله شلوا صريعا لوجهه * * * رهينا بقاع حوله الضبع يجمع و أهلكهم ربي و ردوا بغيضهم * * * كما أهلكت عاد الطغاة و تبع و منها و عمرو قد سقي كأسا بسلع * * * أقب كأنه أسد مغير فنادى هل يرى حسب براز * * * و هل عند امرئ حر نكير
المناقب لابن شهرآشوب — ص 138 · فصل في قتاله ع في يوم الأحزاب