الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٤٨

مِنْهَا وَ مُنْتَقِمُونَ مِنْهُمْ تَفْسِيرِ الْكَلْبِيِّ يَعْنِي حَرْبَ الْجَمَلِ عَمَّارٌ وَ حُذَيْفَةُ وَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ الْبَاقِرُ وَ الصَّادِقُ ع أَنَّهُ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ الْآيَةَ وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ ع يَوْمَ الْبَصْرَةِ وَ اللَّهِ مَا قُوتِلَ عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ حَتَّى الْيَوْمِ وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَمَّا عَلِمَ اللَّهُ أَنَّهُ سَتَجْرِي حَرْبُ الْجَمَلِ قَالَ لِأَزْوَاجِ النَّبِيِ وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَ لا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى وَ قَالَ تَعَالَى يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ فِي حَرْبِهَا مَعَ عَلِيٍّ ع شُعْبَةُ وَ الشَّعْبِيُّ وَ الْأَعْثَمُ وَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَ خَطِيبُ خُوَارِزمَ فِي كُتُبِهِمْ بِالْأَسَانِيدِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ مَسْعُودٍ وَ حُذَيْفَةَ وَ قَتَادَةَ وَ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ وَ أُمِّ سَلَمَةَ وَ مَيْمُونَةَ وَ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ وَ اللَّفْظُ لَهُ أَنَّهُ ذَكَرَ النَّبِيُّ ص خُرُوجَ بَعْضِ نِسَائِهِ فَضَحِكَتْ عَائِشَةُ فَقَالَ انْظُرِي يَا حُمَيْرَاءُ لَا تَكُونِينَ هِيَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ إِنْ وُلِّيتَ مِنْ أَمْرِهَا شَيْئاً فَارْفُقْ بِهَا

المناقب لابن شهرآشوب‏ — ص 148 · فصل في حرب الجمل‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.