في كف مروان مروان اللعين أرى * * * رهط الملوك ملوكا غير أخيار و له و اغتر طلحة عند مختلف القنا * * * عبد الذراع شديد أصل المنكب فاختل حبة قلبه بمدلق * * * ريان من دم جوفه المتصبب في مارقين من الجماعة فارقوا * * * باب الهدى و جبا الربيع المخضب- و حَمَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فِي بَنِي ضَبَّةَ فَمَا رَأَيْتُهُمْ إِلَّا كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ فَانْصَرَفَ الزُّبَيْرُ فَتَبِعَهُ عَمْرُو بْنُ جُرْمُوزٍ وَ جَزَّ رَأْسَهُ وَ أَتَى بِهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع الْقِصَّةَ.
الْحِمْيَرِيُ أَمَّا الزُّبَيْرُ فَحَاصَ حِينَ بَدَتْ لَهُ * * * جَاءُوا بِبَرْقٍ فِي الْحَدِيدِ الْأَشْهَبِ حَتَّى إِذَا أَمِنَ الْحُتُوفَ وَ تَحْتَهُ * * * عَارِي النَّوَاهِقِ ذُو نَجَاءٍ صَهْلَبٍ أَثْوَى ابْنُ جُرْمُوزٍ عُمَيْرٍ شِلْوَهُ * * * بِالْقَاعِ مُنْعَفِراً كَشِلْوِ التَّوْلَبِ- غَيْرُهُ طَارَ الزُّبَيْرُ عَلَى إِحْصَارِ ذِي خَضَلٍ * * * عَبْلِ الشَّوَى لَاحِقِ الْمَتْنَيْنِ مِحْصَارٍ حَتَّى أَتَى وَادِياً لَاقَى الْحَمَامَ بِهِ * * * مِنْ كَفِّ مُحْتَبَسٍ كَالصَّيْدِ مِغْوَارٍ فَقَالُوا يَا عَائِشَةُ قُتِلَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ وَ جُرِحَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ مِنْ يَدَيِ عَلِيٍّ فَصَالِحِي عَلِيّاً فَقَالَتْ كَبُرَ عَمْرٌو عَنِ الطَّوْقِ وَ جَلَّ أَمْرٌ عَنِ الْعِتَابِ ثُمَّ تَقَدَّمَتْ فَحَزِنَ عَلِيٌّ ع
المناقب لابن شهرآشوب — ص 158 · فصل في حرب الجمل