فَكَانَتْ شِرَاراً إِذْ أُطِيقَتْ بِوَقْعَةٍ * * * فَيَا لَيْتَنِي عَرْقَبْتُهُ قَبْلَ ذَالِكَا- وَ قَالَ عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ شَهِدْتُ الْحُرُوبَ فَشَيَّبَتْنِي * * * فَلَمْ أَرَ يَوْماً كَيَوْمِ الْجَمَلِ أَشَدَّ عَلَى مُؤْمِنٍ فِتْنَةً * * * وَ أَقْتَلَ مِنْهُمْ لِحَرْقِ بَطَلٍ فَلَيْتَ الظَّعَيِنَةَ فِي بَيْتِهَا * * * وَ يَا لَيْتَ عَسْكَراً لَمْ يَرْتَحِلْ- ابْنُ حَمَّادٍ كَلِيمُ شَمْسٍ رَجَعَتْ * * * طَوْعاً لَهُ فِي جَحْفَلٍ مدحي بَابَ خَيْبَرَ * * * قَتَّالُ أَهْلِ الْجَمَلِ أَنْتَ مُرْدِي كُلِّ طَاغٍ * * * فِي الْقُرُونِ الْأَوَّلِ سل بِهِ يَوْمَ صِفِّينَ وَ يَوْمَ الْجَمَلِ.
مَهْيَارُ احْتَجَّ قَوْمٌ بَعْدَ ذَاكَ بِهِمُ * * * بِفَاضِحَاتِ رَبِّهَا يَوْمَ الْجَمَلِ فَقِيلَ فِيهِمْ مَنْ لَوَى نَدَامَةً * * * عِنَانَهُ مِنَ الْمَضَاعِ فَاعْتَزَلَ فَأَسْرَعَ الْعَامِلُ فِي قَنَاتِهِ * * * فَرَدَّ بِالْكَرَّةِ كَرّاً وَ حَمَلَ وَ مِنْهُمْ مَنْ تَابَ بَعْدَ مَوْتِهِ * * * وَ لَيْسَ بَعْدَ الْمَوْتِ لِلْمَرْءِ عَمَلٌ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 163 · فصل في حرب الجمل