مِنْ أَبْرَأِ النَّاسِ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ وَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّكَ مِنْ أَبْنَاءِ الطُّلَقَاءِ الَّذِينَ لَا تَحِلُّ لَهُمْ الْخِلَافَةُ وَ أَجْمَعَ ع عَلَى الْمَسِيرِ وَ حَضَّ النَّاسَ عَلَى ذَلِكَ- قَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ قَالَ ابْنُ أَبِي حَازِمٍ التَّمِيمِيُّ وَ أَبُو وَائِلٍ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) انْفِرُوا إِلَى بَقِيَّةِ الْأَحْزَابِ أَوْلِيَاءِ الشَّيْطَانِ انْفِرُوا إِلَى مَنْ يَقُولُ كَذَبَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ عَبْسٍ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَسَأَلَ مَا الْخَبَرُ فَقَالَ إِنَّ فِي الشَّامِ يَلْعَنُونَ قَاتِلِي عُثْمَانَ وَ يَبْكُونَ عَلَى قَمِيصِهِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَا قَمِيصُ عُثْمَانَ بِقَمِيصِ يُوسُفَ وَ لَا بُكَاؤُهُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَبُكَاءِ أَوْلَادِ يَعْقُوبَ فَلَمَّا فَتَحَ الْكِتَابَ وَجَدَهُ بَيَاضاً فَحَوْلَقَ فَقَالَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ وَ لَسْتَ بِنَاجٍ مِنْ عَلِيٍّ وَ صَحْبِهِ * * * وَ إِنْ تَكُ فِي جَابَلْقَ لَمْ تَكُ نَاجِياً وَ كَتَبَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع لَيْتَ الْقِيَامَةَ قَدْ قَامَتْ فَتَرَى الْمُحِقَّ مِنَ الْمُبْطِلِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها الْآيَةَ الشَّاذَكُونِيُ رَفَعَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً فِي آخِرِهِ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 166 · فصل في حرب صفين