يَا أَعْوَرَ الْعَيْنِ وَ مَا فِينَا عَوَرٌ * * * نَبْغِي ابْنَ عَفَّانَ وَ نُلْحِي مَنْ عَذَرَ فَقَتَلَهُ الْمِرْقَالُ فَهَجَمُوا عَلَى الْمِرْقَالِ فَقَتَلُوهُ فَأَخَذَ سُفْيَانُ بْنُ الثَّوْرِ رَايَتَهُ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ثُمَّ أَخَذَ عُتْبَةُ بْنُ الْمِرْقَالِ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ فَأَخَذَهَا أَبُو الطُّفَيْلِ الْكِنَانِيُّ مُرْتَجِزاً يَا هَاشِمَ الْخَيْرِ دَخَلْتَ الْجَنَّةَ * * * قَتَلْتَ فِي اللَّهِ عَدُوَّ السُّنَّةِ فَقَاتَلَ حَتَّى جُرِحَ فَرَجَعَ الْقَهْقَرَى وَ أَخَذَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ مُرْتَجِزاً أَضْرِبُكُمْ وَ لَا أَرَى مُعَاوِيَةَ * * * الْأَبْرَجَ الْعَيْنِ الْعَظِيمَ الْحَاوِيَةِ هَوَتْ بِهِ فِي النَّارِ أُمٌّ هَاوِيَةٌ * * * جَاوَرَهُ فِيهَا كِلَابٌ عَاوِيَةٌ فَهَجَمُوا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ فَأَخَذَهَا عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ قَائِلًا جَزَى اللَّهُ فِينَا عُصْبَةً أَيَّ عُصْبَةٍ * * * حِسَانَ وُجُوهٍ صُرِّعُوا حَوْلَ هَاشِمٍ وَ قَاتَلَ أَشَدَّ قِتَالٍ فَخَرَجَ ذُو الظُّلَيْمِ قَائِلًا أَهْلَ الْعِرَاقِ نَاسِبُوا وَ انْتَسِبُوا * * * أَنَا الْيَمَانِيُّ وَ اسْمِي حَوْشَبٌ مِنْ ذِي الظُّلَيْمِ أَيْنَ أَيْنَ الْمَهْرَبُ فَبَرَزَ إِلَيْهِ سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ الْخُزَاعِيُّ قَائِلًا يَا أَيُّهَا الْحَيُّ الَّذِي تَذَبْذَبَا * * * لَسْنَا نَخَافُ ذَا الظُّلَيْمِ حَوْشَباً
المناقب لابن شهرآشوب — ص 175 · فصل في حرب صفين