رَايَاتٍ فَقُتِلَ مِنْ أَصْحَابِ مُعَاوِيَةَ سَبْعَمُائَةِ رَجُلٍ وَ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ مِائَتَا رَجُلٍ وَ خَرَجَ عَلِيٌّ ع فِي مُقَاتِلَةِ هَمْدَانَ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ بَرِّكِ الْجَمَلَ بَرِّكِ الْجَمَلَ فَبَرَّكُوا وَ بَرَكَتْ أَيْضاً هَمْدَانُ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قَدْ حَمَلَ الْقَوْمُ فَبَرْكاً فَبَرْكاً * * * لَا يَدْخُلُ الْقَوْمُ عَلَى مَا شَكَّا وَ خَرَجَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ يَقُولُ إِنِّي إِذَا الْحَرْبُ تَفْرَتُ عَنْ كَثِيرٍ * * * أَحْمِلُ مَا أُحْمِلْتُ مِنْ خَيْرٍ وَ شَرٍّ فَقَصَدَهُ الْأَشْتَرُ مُرْتَجِزاً إِنِّي أَنَا الْأَشْتَرُ مَعْرُوفُ السِّيَرِ * * * إِنِّي أَنَا الْأَفْعَى الْعِرَاقِ الذِّكْرِ فَهَزَمَهُمْ وَ جُرِحَ عَمْرٌو فَقَالَ النَّجَاشِيُ عَدُوُّ النَّبِيِّ خَلَّالُ الْعَجَاجِ * * * وَ أَفْلَتَ فِي خَيْلِهِ الْأَبْتَرُ فَرَدَّ اللِّوَاءَ عَلَى عَقْبِهِ * * * وَ فَازَ بِخُطْوَتِهَا الْأَشْتَرُ وَ خَرَجَ الْعَرَّادُ بْنُ الْأَدْهَمِ وَ دَعَا الْعَبَّاسَ بْنَ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَتَلَهُ الْعَبَّاسُ فَنَهَاهُ عَلِيٌّ ع عَنِ الْمُبَارَزَةِ وَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ مَنْ قَتَلَ الْعَبَّاسَ فَلَهُ عِنْدِي مَا يَشَاءُ فَخَرَجَ رَجُلَانِ لَخْمِيَّانِ فَدَعَاهُ أَحَدُهُمَا فَقَالَ إِنْ أَذِنَ لِي سَيِّدِي أُبَارِزْكَ وَ أَتَى عَلِيّاً ع فَبَرَزَ عَلِيٌّ فِي سِلَاحِ الْعَبَّاسِ وَ فَرَسِهِ مُتَنَكِّراً فَقَالَ الرَّجُلُ أَذِنَكَ سَيِّدُكَ فَقَالَ ع أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا فَقَتَلَهُ وَ تَقَدَّمَ الْآخَرُ فَقَتَلَهُ وَ خَرَجَ قَبِيصَةُ النُّمَيْرِيُ وَ كَانَ يَشْتِمُ عَلِيّاً وَ يَرْتَجِزُ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 176 · فصل في حرب صفين