وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ وَ ابْنُ بُطَّةَ أَنَّهُ قَالَ عَلِيٌّ ع مَنْ يَعْرِفُ هَذَا فَلَمْ يَعْرِفْهُ أَحَدٌ فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا رَأَيْتُ هَذَا بِالْحَيْرَةِ فَقُلْتُ إِلَى أَيْنَ تُرِيدُ فَقَالَ إِلَى هَذِهِ وَ أَشَارَ إِلَى الْكُوفَةِ وَ مَا لِي بِهَا مَعْرِفَةٌ فَقَالَ عَلِيٌّ ع صَدَقَ هُوَ مِنَ الْجَانِّ وَ فِي رِوَايَةٍ هُوَ مِنَ الْجِنِّ وَ فِي رِوَايَةِ أَحْمَدَ قَالَ أَبُو الْوَضَّاحِ لَا يَأْتِيَنَّكُمْ أَحَدٌ يُخْبِرُكُمْ مَنْ أَبُوهُ قَالَ فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُ هَذَا مَلَكٌ هَذَا مَلَكٌ هَذَا مَالِكٌ وَ يَقُولَ عَلِيٌّ ابْنُ مَنْ.
و فِي مُسْنَدِ الْمَوْصِلِيِّ فِي حَدِيثٍ- مَنْ قَالَ مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ رَآهُ قَبْلَ مَصْرَعِهِ فَإِنَّهُ كَاذِبٌ.
وَ فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ الْوَضَّاحِ أَنَّهُ قَالَ عَلِيٌّ ع أَمَا إِنَّ خَلِيلِي أَخْبَرَنِي بِثَلَاثَةِ إِخْوَةٍ مِنَ الْجِنِّ هَذَا أَكْبَرُهُمْ وَ الثَّانِي لَهُ جَمْعٌ كَثِيرٌ وَ الثَّالِثُ فِيهِ ضَعْفٌ.
إِبَانَةِ ابْنِ بُطَّةَ أَنَّهُ ذُكِرَ الْمَقْتُولُ بِالنَّهْرَوَانِ فَقَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ هُوَ شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ وَ زَادَ أَبُو يَعْلَى فِي الْمُسْنَدِ شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ يُقَالُ لَهُ الْأَشْهَبُ أَوِ ابْنُ الْأَشْهَبِ عَلَّامَةٌ فِي قَوْمٍ ظَلَمَةٍ.
المناقب لابن شهرآشوب — ص 192 · فصل في الحكمين و الخوارج