وَ لَقَدْ تَيَقَّنَ مَنْ تَيَقَّنَ غَدْرَهُمْ * * * إِذْ مَدَّ أَوَّلُهُمْ يَداً شَلَّاءاً جَبَلَةُ بْنُ سُحَيْمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ لَمَّا بُويِعَ عَلِيٌّ ع جَاءَ إِلَيْهِ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَقَالَ إِنَّ مُعَاوِيَةَ قَدْ عَلِمْتَ وَ قَدْ وَلَّاهُ الشَّامَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ فَوَلِّهِ أَنْتَ كَيْمَا تَنْسَقَ عُرَى الْإِسْلَامِ ثُمَّ اعْزِلْهُ إِنْ بَدَا لَكَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أَ تَضْمَنُ لِي عُمُرِي يَا مُغِيرَةُ فِيمَا بَيْنَ تَوْلِيَتِهِ إِلَى خَلْعِهِ قَالَ لَا قَالَ ع لَا يَسْأَلْنِي اللَّهُ عَنْ تَوْلِيَتِهِ عَلَى رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَيْلَةً سَوْدَاءَ أَبَداً وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً الْخَبَرَ و - لَمَّا بُويِعَ عَلِيٌّ ع أَنْشَأَ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 195 · ذكر ما ورد في بيعته ع