خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ إِذَا نَحْنُ بَايَعْنَا عَلِيّاً فَحَسْبُنَا * * * أَبُو حَسَنٍ مِمَّا نَخَافُ مِنَ الْفِتَنِ وَجَدْنَاهُ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ إِنَّهُ * * * أَطَبُّ قُرَيْشٍ بِالْكِتَابِ وَ بِالسُّنَنِ وَ إِنَّ قُرَيْشاً لَا تَشُقُّ غُبَارَهُ * * * إِذَا مَا جَرَى يَوْماً عَلَى ضُمَرِ الْبُدْنِ فَفِيهِ الَّذِي فِيهِمْ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ * * * وَ مَا فِيهِمُ مِثْلُ الَّذِي فِيهِ مِنْ حُسْنٍ وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ دُونِ أَهْلِهِ * * * وَ فَارِسُهُ قَدْ كَانَ فِي سَالِفِ الزَّمَنِ وَ أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مِنَ النَّاسِ كُلِّهِمْ * * * سِوَى خَيْرَةِ النِّسْوَانِ وَ اللَّهُ ذُو الْمِنَنِ وَ صَاحِبُ كَبْشِ الْقَوْمِ فِي كُلِّ وَقْعَةٍ * * * يَكُونُ لَهَا نَفْسُ الشُّجَاعِ لِذِي الذَّقَنِ فَذَاكَ الَّذِي تُثْنِي الْخَنَاصِرُ بِاسْمِهِ * * * إِمَامُهُمْ حَتَّى أَغِيبَ فِي الْكَفَنِ- عَطِيَّةُ رَأَيْتُ عَلِيّاً خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الْحَصَى * * * وَ أَكْرَمَ خَلْقِ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ أَحْمَدَ وَصِيَّ رَسُولِ الْمُرْتَضَى وَ ابْنَ عَمِّهِ * * * وَ فَارِسَهُ الْمَشْهُورَ فِي كُلِّ مَشْهَدٍ تَخَيَّرَهُ الرَّحْمَنُ مِنْ خَيْرِ أُسْرَةٍ * * * لِأَطْهَرِ مَوْلُودٍ وَ أَطْيَبِ مَوْلِدٍ إِذَا نَحْنُ بَايَعْنَا عَلِيّاً فَحَسْبُنَا * * * بِبَيْعَتِهِ بَعْدَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 196 · ذكر ما ورد في بيعته ع