اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَ الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها وَ قَالَ ع حِينَ اسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ مَعَ تَيْسٍ وَ قَلَّدَهُ عِمَامَتَهُ إِنَّ أَحَدَ الثَّلَاثَةِ لَأَحْمَقُ فَقَالَ أَمَّا أَنَا وَ تَيْسِي فَلَا وَ قَالَ لِجَارِيَتِهِ وَ قَدْ وَضَّأَتْهُ فَلَمَّا نَهَضَ اعْتَمَدَ عَلَيْهَا فَقَالَ انْظُرِي لَا تَضْرِطِي وَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنَّهُ احْتَلَمَ عَلَى أُمِّي فَقَالَ أَقِيمُوهُ فِي الشَّمْسِ وَ اضْرِبُوا ظِلَّهُ الْحَدَّ وَ فِي نُزْهَةِ الْأَبْصَارِ أَنَّهُ قَالَ ع أَفْلَحَ مَنْ كَانَ لَهُ مَزَخَّةٌ يَزِخُهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً وَ رُوِيَ حَتَّى تَنَامَ الْفَخَّةُ وَ قَالَ ع أَفْلَحَ مَنْ كَانَ لَهُ قَوْصَرَةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ يَوْمٍ مَرَّةً وَ قَالَ ع حِينَ عَلَا الْمِنْبَرَ وَ النَّاسُ ضَجُّوا بِالدُّعَاءِ لَهُ حَبَقَّةٌ حَبَقَّةٌ تَمُوتُ عَنِّي بَقَّةٌ يَعْنِي بُكَيْراً وَ قَالَ ع لِرَجُلٍ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ وَ قَدْ قَالَ لَهُ مَا قَسَمْتَ بِالسَّوِيَّةِ وَ لَا عَدَلْتَ فِي الرَّعِيَّةِ- قَسَمْتُ مَا فِي الْعَسْكَرِ وَ تَرَكْتُ الْأَمْوَالَ وَ النِّسَاءَ وَ الذُّرِّيَّةَ وَ قَالَ ع أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ كَانَتْ بِهِ جُرْحَةٌ فَلْيُدَاوِهَا بِالسَّمْنِ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 197 · فِي نُتَفٍ مِنْ مِزَاحِهِ ع