ذَكَرَ ابْنُ بُطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ النَّبِيُ لَوْ أَنَّ أُمَّتِي أَبْغَضُوكَ لَأَكَبَّهُمُ اللَّهُ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ عَطِيَّةُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ النَّبِيُ مَنْ أَبْغَضَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَهُوَ مُنَافِقٌ ابْنُ مَسْعُودٍ قَالَ النَّبِيُ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ آمَنَ بِمَا جِئْتُ بِهِ وَ هُوَ يُبْغِضُ عَلِيّاً فَهُوَ كَاذِبٌ لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ النَّبِيُّ ص مَنْ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ فِي قَلْبِهِ بُغْضُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لَقِيَ اللَّهَ وَ هُوَ يَهُودِيٌ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ أُمُّ سَلَمَةَ وَ سَلْمَانُ قَالَ النَّبِيُ مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَ عَلِيّاً فَقَدْ أَبْغَضَنِي أُمُّ سَلَمَةَ وَ أَنَسٌ قَالَ النَّبِيُّ ص وَ نَظَرَ إِلَى عَلِيٍّ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ يُبْغِضُ هَذَا تَارِيخِ الْخَطِيبِ وَ كِتَابِ ابْنِ الْمُؤَذِّنِ وَ اللَّفْظُ لَهُ- أَنَّهُ رَآهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ فِي الْمَنَامِ فَقِيلَ مَا فُعِلَ بِكَ فَقَالَ عَاتَبَنِي فَقَالَ أَ تُحَدِّثُ عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ قُلْتُ يَا رَبِّ مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْراً قَالَ يَا يَزِيدُ إِنَّهُ كَانَ يُبْغِضُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ.
المناقب لابن شهرآشوب — ص 205 · فصل في بغضه ع