الْحِلْيَةِ وَ فَضَائِلِ السَّمْعَانِيِّ وَ الْعُكْبَرِيِّ وَ شَرْحِ الَّالِكَانِيِّ وَ تَارِيخِ بَغْدَادَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً ع يَقُولُ عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ص أَنَّهُ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ وَ قَدْ رَوَاهُ كَثِيرٌ النَّوَّاءُ وَ سَالِمُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ وَ مُسْنَدِ الْمَوْصِلِيِّ وَ فَضَائِلِ أَحْمَدَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ النَّبِيُّ لِعَلِيٍّ لَا يُحِبُّكَ مُنَافِقٌ وَ لَا يُبْغِضُكَ مُؤْمِنٌ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِ النِّسَاءِ الصَّحَابِيَّاتِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ وَ كِتَابِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَبْشِرْ فَإِنَّهُ لَا يُبْغِضُكَ مُؤْمِنٌ وَ لَا يُحِبُّكَ مُنَافِقٌ وَ لَوْ لَا أَنْتَ لَمْ يُعْرَفْ حِزْبُ اللَّهِ وَ فِي الْخَبَرِ يَا عَلِيُّ حُبُّكَ تَقْوَى وَ إِيمَانٌ وَ بُغْضُكَ كُفْرٌ وَ نِفَاقٌ الصَّادِقُ ع وَ لَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا يَعْنِي بِوَلَايَةِ عَلِيٍ وَ لَيَعْلَمَنَّ الْمُنافِقِينَ يَعْنِي الَّذِينَ أَنْكَرُوا وَلَايَتَهُ رَبِيعِ الْمُذَكِّرِينَ قَالَ النَّبِيُّ ص يَا عَلِيُّ لَوْلَاكَ لَمَا عُرِفَ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدِي
المناقب لابن شهرآشوب — ص 206 · فصل في بغضه ع