الزاهي و قالوا علي إن فيه دعابة * * * و من عجب أن يملك الصعو للصقر و لم لا يقولوا ذاك في يوم خيبر * * * و يوم حنين و النضير و في بدر و سَأَلَ أَبُو زَيْدٍ النَّحْوِيُّ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ مَا بَالُ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ كَأَنَّهُمْ بَنُو أُمِّ وَاحِدَةٍ وَ عَلِيٌّ كَأَنَّهُ ابْنُ عَلَّةٍ قَالَ تَقَدَّمَهُمْ إِسْلَاماً وَ بَذَّهُمْ شَرَفاً وَ فَاقَهُمْ عِلْماً وَ رَجَحَهُمْ حِلْماً وَ كَثَرَهُمْ هُدًى فَحَسَدُوهُ وَ النَّاسُ إِلَى أَمْثَالِهِمْ وَ أَشْكَالِهِمْ أَمْيَلُ وَ فِي رِوَايَةٍ هَجَرُوا النَّاسَ عَلِيّاً وَ قُرْبَاهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص قُرْبَاهُ وَ مَوْضِعُهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَوْضِعُهُ وَ عَنَاهُ فِي إِسْلَامٍ عَنَاهُ فَقَالَ بَهَرَ وَ اللَّهِ نُورُهُ عَلَى أَنْوَارِهِمْ وَ غَلَبَهُمْ عَلَى صَفْوِ كُلِّ مَنْهَلٍ وَ النَّاسُ إِلَى أَشْكَالِهِمْ أَمْيَلُ أَ مَا سَمِعْتَ الْأَوَّلَ حَيْثُ قَالَ وَ كُلُّ شِكْلٍ لِشِكْلِهِ إِلْفٌ * * * أَ مَا تَرَى الْفِيلَ يَأْلَفُ الْفِيلَا- و قال العباس الأحنف و قائل كيف تهاجرتما * * * فقلت قولا فيه إنصاف
المناقب لابن شهرآشوب — ص 213 · فصل في حساده ع