الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٢١٩

وَقَعَ الِاخْتِلَافُ كُنَّا أَوْلَى بِاللَّهِ وَ بِالنَّبِيِّ وَ بِالْكِتَابِ وَ بِالْحَقِ الْبَاقِرَيْنِ ع فِي قَوْلِهِ فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ يَا مُحَمَّدُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَإِنَّا رَادُّوكَ مِنْهَا وَ مُنْتَقِمُونَ مِنْهُمْ بِعَلِيٍ أَوْرَدَهُ النَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ وَ الصَّفْوَانِيُّ فِي الْإِحَنِ وَ الْمِحَنِ عَنِ السُّدِّيِّ وَ الْكَلْبِيِّ وَ عَطَاءٍ وَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ الْأَعْمِشِ وَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ ع ابْنُ جَرِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ بَلْ رَوَوْا ذَلِكَ عَلَى اتِّفَاقٍ وَ اجْتِمَاعٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص خَطَبَ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَ لَأَقْتُلَنَّ الْعَمَالِقَةَ فِي كَتِيبَةٍ فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ أَوْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَ فِي رِوَايَةِ جَابِرٍ وَ ابْنِ عَبَّاسٍ أَلَا لَأُلْفِيَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ أَمَا وَ اللَّهِ لَئِنْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ لَتَعْرِفُنَّنِي فِي كَتِيبَةٍ فَأَضْرِبُ وُجُوهَكُمْ فِيهَا بِالسَّيْفِ فَكَأَنَّهُ غُمِزَ مِنْ خَلْفِهِ فَالْتَفَتَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ أَوْ عَلِيٌّ فَنَزَلَ فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ نَزَلَ قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ إِلَى قَوْلِهِ هِيَ أَحْسَنُ ثُمَّ نَزَلَ فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ أَمْرِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ وَ إِنَّ عَلِيّاً لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْأَلُونَ عَنْ مَحَبَّةِ عَلِيٍ

المناقب لابن شهرآشوب‏ — ص 219 · فصل في ظالميه و مقاتليه‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.