تَفْسِيرِ الْقُشَيْرِيِّ نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ أَيْ تَهْذُونَ مِنَ الْهَذَيَانِ فِي مَلَأٍ مِنْ قُرَيْشٍ سَبُّوا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ سَبُّوا النَّبِيَّ وَ قَالُوا فِي الْمُسْلِمِينَ هُجْراً الْحِلْيَةِ كَعْبُ بْنُ عُجْزَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ النَّبِيُّ ص لَا تَسُبُّوا عَلِيّاً فَإِنَّهُ مَمْسُوسٌ فِي ذَاتِ اللَّهِ مُسْنَدِ الْمَوْصِلِيِ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَ يُسَبُّ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَنْتُمْ أَحْيَاءٌ قُلْتُ وَ أَنِّي ذَلِكَ قَالَتْ أَ لَيْسَ يَسُبُّ عَلِيّاً وَ مَنْ يُحِبُّ عَلِيّاً وَ قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُحِبُّهُ الطَّبَرِيُّ فِي الْوَلَايَةِ وَ الْعُكْبَرِيُّ فِي الْإِبَانَةِ أَنَّهُ مَرَّ ابْنُ عَبَّاسٍ بِنَفَرٍ يَسُبُّونَ عَلِيّاً فَقَالَ أَيُّكُمُ السَّابُّ لِلَّهِ فَأَنْكَرُوا قَالَ فَأَيُّكُمُ السَّابُّ لِرَسُولِ اللَّهِ فَأَنْكَرُوا قَالَ فَأَيُّكُمْ السَّابُّ عَلِيّاً قَالُوا فَهَذَا نَعَمْ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ مَنْ سَبَّ عَلِيّاً فَقَدْ سَبَّنِي وَ مَنْ سَبَّنِي فَقَدْ سَبَّ اللَّهَ وَ مَنْ سَبَّ اللَّهَ فَقَدْ كَفَرَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى ابْنِهِ فَقَالَ قُلْ فِيهِمْ فَقَالَ نَظَرُوا إِلَيْهِ بِأَعْيُنٍ مُحْمَرَّةٍ * * * نَظَرَ التُّيُوسِ إِلَى شِفَارِ الْجَازِرِ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 221 · وَ فِي سَبِّهِ ع