تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ عَنِ الرِّضَا ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ نادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ الْآيَةَ قَالَ الْمُؤَذِّنُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَبُو الْقَاسِمِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ أَنَا ذَلِكَ الْمُؤَذِّنُ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ لِعَلِيٍّ آيَةً فِي كِتَابِ اللَّهِ لَا يَعْرِفُهَا النَّاسُ قَوْلُهُ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ يَقُولُ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الَّذِينَ كَذَبُوا بِوَلَايَتِي وَ اسْتَخَفُّوا بِحَقِّي أَبُو جَعْفَرٍ ع وَ نادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ الْآيَةَ قَالَ الْمُؤَذِّنُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فِي خُطْبَةِ الِافْتِخَارِ وَ أَنَا أَذَانُ اللَّهِ فِي الدُّنْيَا وَ مُؤَذِّنُهُ فِي الْآخِرَةِ يَعْنِي قَوْلَهُ تَعَالَى وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ- فِي حَدِيثِ بَرَاءَةَ وَ قَوْلُهُ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ وَ إِنَّهُ لَمَّا صَارَ فِي الدُّنْيَا مُنَادِيَ رَسُولِ اللَّهِ ص عَلَى أَعْدَائِهِ صَارَ مُنَادِيَ اللَّهِ فِي الْآخِرَةِ عَلَى أَعْدَائِهِ.
الجماني و إذ بيتي على رغم الملاحي * * * هو البيت المقابل للصراح و والدي المشار به إذا ما * * * دعا الداعي بحي على الفلاح
المناقب لابن شهرآشوب — ص 236 · فصل في حمايته لأوليائه