الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٢٣٧

زُرَارَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا الْآيَةُ هَذِهِ نَزَلَتْ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ عَمِلُوا مَا عَمِلُوا يَرَوْنَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي أَغْبَطِ الْأَمَاكِنِ لَهُمْ فَيَسُوءُ وُجُوهُهُمْ وَ يُقَالُ لَهُمْ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ الَّذِي انْتَحَلْتُمْ اسْمَهُ وَ فِي رِوَايَةٍ عَنْهُمْ ع- هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ عَنْهُ ع عَنِ النَّبِيِّ ص فِي قَوْلِهِ لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ الْآيَاتِ قَالَ فَيُعْطَى نَاقَةً فَيُقَالُ اذْهَبْ فِي الْقِيَامَةِ حَيْثُ مَا شِئْتَ فَإِنْ شَاءَ وَقَعَ فِي الْحِسَابِ وَ إِنْ شَاءَ وَقَفَ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ وَ إِنْ شَاءَ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ إِنَّ خَازِنَ النَّارِ يَقُولُ يَا هَذَا مَنْ أَنْتَ أَ نَبِيٌّ أَوْ وَصِيٌّ فَيَقُولُ أَنَا مِنْ شِيعَةِ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ فَيَقُولُ ذَلِكَ لَكَ الصَّادِقُ ع قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ أَحَبَّنِي وَ أَحَبَّ ذُرِّيَّتِي أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ فَلَا يَمُرُّ بِهَوْلٍ إِلَّا أَجَازَهُ إِيَّاهُ الْخَبَرَ تَارِيخِ بَغْدَادَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ عَنْ جَدَّتِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ حَسْبُكَ مَا لِمُحِبِّكَ حَسْرَةٌ عِنْدَ مَوْتِهِ وَ لَا وَحْشَةٌ فِي قَبْرِهِ وَ لَا فَزَعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

المناقب لابن شهرآشوب‏ — ص 237 · فصل في حمايته لأوليائه‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.