و زهادته و قال لعلي أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ و سماه شكورا إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً و سمى عليا باسمه وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا و أهلك جميع الخلائق بالطوفان سوى قومه فَأَنْجَيْناهُ وَ الَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ و أهلك أعداء علي في طوفان النصب فيلقى في جهنم و يفوز أحباؤه إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً نوح أب ثان و علي أبو الأئمة و السادات و اشتق لنوح اسمه من صفته لما ناح و اشتق اسم علي من صفته لأنه علا و قِيلَ يا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا و قيل لِعَلِيٍ سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ و حمل على السفينة عند طوفان الماء وَ حَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَ دُسُرٍ وَ قِيلَ لِعَلِيٍّ مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي كَسَفِينَةِ نُوحٍ الخبر فسفينة علي نجاة من النار.
المفجع و كنوح نجا من الهلك من سير * * * في الفلك إذ علا الجوديا
المناقب لابن شهرآشوب — ص 243 · فصل في مساواته مع آدم و إدريس و نوح ع