و يعقوب ارتد بصيرا بقميص ابنه و كان لعلي قميص من غزل فاطمة ع يتقي به نفسه في الحروب و كلم ذئب يعقوب و قال لحوم الأنبياء حرام علينا و كلم ثعبان عليا على المنبر و كلمه ذئب و أسد أيضا.
المرزكي و كيعقوب كلم الذئب لما * * * حل في الجب يوسف الصديق- سمي يعقوب لأنه أخذ بعقب أخيه عيص و سمي عليا لأنه علا في حسبه و نسبه و علمه و زهده و غير ذلك و كان ليعقوب اثنا عشر ولدا منهم مطيع و منهم عاص و لعلي اثنا عشر ولدا كلهم معصومون مطهرون.
المفجع و له من نعوت يعقوب نعت * * * لم أكن فيه ذا شكوك عتيا كان أسباطه كأسباط يعقوب * * * و إن كان نجرهم نبويا أشبهوهم في البأس و العزة و العلم * * * فافهم إن كنت ندبا ذكيا كلهم فاضل و حاز حسين * * * و أخوه بالسبق فضلا سنيا- و ساواه مع يوسف في أشياء قال يوسف رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ و قال في علي وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً و لما رأى إخوته زيادة النعمة و كمال الشفقة حسدوه و كذلك حال علي أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فزادهما علوا و شرفا وَ لا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ و قال إخوة يوسف في الظاهر وَ إِنَّا لَهُ لَناصِحُونَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ و عادوه في الباطن فقال الله تعالى إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ إِنَّا إِذاً لَظالِمُونَ و كذلك حال علي نصحوه ظاهرا و مقتوه باطنا و قال ليوسف أَيُّهَا الصِّدِّيقُ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 246 · فصل في مساواته يعقوب و يوسف ع