وَ قَالَ الْمُصْطَفَى لِلْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ أُعِيذُكُمَا مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَ الْهَامَّةِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ زكريا كان واعظ بني إسرائيل و كافل مريم و علي كان مفتي الأمة و كافل فاطمة ع.
المفجع و له خلتان من زكريا * * * و هما غاضتا الحسود الغويا كفل الله ذاك مريم إذ كان * * * تقيا و كان برا حفيا فرأى عندها و قد دخل المحراب * * * من ذي الجلال رزقا هنيا و كذا كفل الإله عليا * * * خيرة الله و ارتضاه كفيا خيرة بنت خير رضي الله * * * لها الخير و الإمام الرضيا و رأى جفنة تفور لديها * * * من طعام الجنان لحما طريا- يحيى ع قال في مهده يوم ولد إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ و علي آمن في صغره و قال يحيى وَ جَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ و سمت ظئر علي له ميمونا و مباركا و قال أَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ و علي صلى و زكى في حالة واحدة إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ الآية و قال يحيى وَ السَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ و قال لعلي سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ و قال ليحيى وَ بَرًّا بِوالِدَيْهِ و لعلي إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ و كانت أمه بتولا و زوجة علي بتول يحيى قدم إقراره بالعبودية ليبطل قول من يدعي فيه الربوبية و كان الله تعالى قد أنطقه بذلك لعلمه بما يتقوله الغالون فيه و كذا حكم علي لما ولد في الكعبة شهد الشهادتين ليتبرأ من قول الغلاة فيه.
المناقب لابن شهرآشوب — ص 254 · فصل في مساواته مع أيوب و جرجيس و زكريا و يحيى ع