إِنَّ لِلَّهِ عُيُوناً وَ إِنَّ عَلِيّاً مِنْ عُيُونِ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ وَ فِي رِوَايَةِ الْأَصْمَعِيِ أَنَّهُ قَالَ ع رَأَيْتُهُ يَنْظُرُ فِي حَرَمِ اللَّهِ إِلَى حَرِيمِ اللَّهِ فَقَالَ عُمَرُ اذْهَبْ وَقَعْتَ عَلَى عَيْنٍ مِنْ عُيُونِ اللَّهِ وَ حِجَابٍ مِنْ حُجُبِ اللَّهِ تِلْكَ يَدُ اللَّهِ الْيُمْنَى يَضَعُهَا حَيْثُ يَشَاءُ العوني إمامي عين الله في الأرض تطرف * * * العيون لها من كل ناظرة كل- العبدي أنت عين الإله و الجنب من فرط * * * فيه يصلى لظى مذموما أنت فلك النجاة فينا و ما زلت * * * صراطا إلى الهدى مستقيما و عليك الورود تسقي من الحوض * * * و من شئت ينثني محروما و إليك الجواز تدخل من شئت * * * جنانا و من تشاء جحيما- ابن الصباح قال فما العين و فيما صورت * * * قلت هو العين علي فابتسم قال و ما أذن وعت عن ربها * * * قلت وعى بالأذن من غير صمم قال و ما الجنب و ما فضلهم * * * قلت هو الجنب و حبل المعتصم قال فما الفلك المنجي أهلها * * * قلت هو الفلك و أسباب النعم قال فما الشهر الحرام يا فتى * * * قلت هو الشهر الحلال و الحرم قال فما الحج و ما الحجر أبن * * * قلت فلولاه فما كان حرم أَبُو ذَرٍّ فِي خَبَرٍ عَنِ النَّبِيِّ ص يَا أَبَا ذَرٍّ يُؤْتَى بِجَاحِدِ عَلِيٍّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى أَبْكَمَ يَتَكَبْكَبُ فِي ظُلُمَاتِ الْقِيَامَةِ يُنَادِي يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَ فِي عُنُقِهِ طَوْقٌ مِنَ النَّارِ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 273 · فصل في الشواذ