أَنْ يَخْرُجَ إِلَى بَدْرٍ اخْتَارَ كُلُّ قَوْمٍ رَايَةً فَاخْتَارَ حَمْزَةُ حَمْرَاءَ وَ بَنُو أُمَيَّةَ خَضْرَاءَ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَفْرَاءَ وَ كَانَتْ رَايَةُ النَّبِيِّ بَيْضَاءَ فَأَعْطَاهَا عَلِيّاً يَوْمَ خَيْبَرَ لَمَّا قَالَ لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلًا الْخَبَرَ وَ كَانَ النَّبِيُّ ص عَقَدَ لِحَمْزَةَ وَ لِعُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ وَ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَلْوِيَةً بَيْضَاءَ وَ حَدَّثَنِي ابْنُ كَادِشٍ فِي تَكْذِيبِ الْعِصَابَةِ الْعَلَوِيَّةِ فِي ادِّعَائِهِمُ الْإِمَامَةَ النَّبَوِيَّةَ أَنَّ النَّبِيَّ ص رَأَى الْعَبَّاسَ فِي ثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنِ فَقَالَ إِنَّهُ لَأَبْيَضُ الثَّوْبَيْنِ وَ هَذَا جَبْرَئِيلُ يُخْبِرُنِي أَنَّ وُلْدَهُ يَلْبَسُونَ السَّوَادَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِي كِتَابِ صِفِّينَ أَنَّهُ نَشَرَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فِي يَوْمِ صِفِّينَ رَايَةً سَوْدَاءَ الْخَبَرَ وَ فِي أَخْبَارِ دِمَشْقَ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ قَالَ ثَوْبَانُ قَالَ النَّبِيُّ ص يَكُونُ لِبَنِي الْعَبَّاسِ رَايَتَانِ مَرْكَزُهُمَا كُفْرٌ وَ أَعْلَاهُمَا ضَلَالَةٌ إِنْ أَدْرَكْتَهَا يَا ثَوْبَانُ فَلَا تَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ أَوَّلُ الرَّايَاتِ السُّودِ نَصْرٌ وَ أَوْسَطُهَا غَدْرٌ وَ آخِرُهَا كُفْرٌ فَمَنْ أَعَانَهُمْ كَانَ كَمَنْ أَعَانَ فِرْعَوْنَ عَلَى مُوسَى
المناقب لابن شهرآشوب — ص 300 · فصل في لوائه و خاتمه