تَارِيخِ بَغْدَادَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ النَّبِيُّ ص إِذَا أَقْبَلَتِ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَإِنَّ أَوَّلَهَا فِتْنَةٌ وَ أَوْسَطَهَا هَرْجٌ وَ آخِرَهَا ضَلَالَةٌ أَخْبَارِ دِمَشْقَ عَنِ النَّبِيِّ ع أَبُو أُمَامَةَ فِي خَبَرٍ أَوَّلُهَا مَنْشُورٌ وَ آخِرُهَا مَثْبُورٌ تاريخ الطبري أن إبراهيم الإمام أنفذ إلى أبي مسلم لواء النصرة و ظل السحاب و كان أبيض طوله أربعة عشر ذراعا مكتوب عليها بالحبر أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ فأمر أبو مسلم غلامه أرقم أن يتحول بكل لون من الثياب فلما لبس السواد قال معه هيبة فاختاره خلافا لبني أمية و هيبة للناظر و كانوا يقولون هذا السواد حداد آل محمد و شهداء كربلاء و زيد و يحيى.
أبو العلاء السروي ضدان جالا على خديك فاتفقا * * * من بعد ما افترقا في الدهر واختلفا هذا بأعلام بيض اغتدى فبدا * * * و ذا بأعلام سود انطوى فعفا
المناقب لابن شهرآشوب — ص 300 · فصل في لوائه و خاتمه