اعجب بما حكيا في كتب أمرهما * * * عن الشعارين في الدنيا و ما وصفا هذا ملوك بني العباس قد شرعوا * * * لبس السواد و أبقوه لهم شرفا و ذا كهول بني السبطين رايتهم * * * بيضاء تخفق أما حادث أزفا كم ظل بين شباب لا بقاء له * * * و بين شيب عليه بالنهي عطفا هل المشيب إلى جنب الشباب سوي * * * صبح هنالك عن وجه الدجى كشفا و هل يؤدي شباب قد تعقبه * * * شيب سوى كدر أعقبت منه صفا لو لم يكن لبني الزهراء فاطمة * * * من شاهد غير هذا في الورى لكفى فراية لبني العباس عابسة * * * سوداء تشهد فيه التيه و السرفا و راية لبني الزهراء زاهرة * * * بيضاء يعرف فيه الحق من عرفا شهادة كشفت عن وجه أمرهما * * * فبح بها و انتصف إن كنت منتصفا- و لغيره رايته راية النبي و قد * * * سار بها صهره إلى خيبر فلو رآها الوصي سلمها * * * إلى شبير في الحرب أو شبر و لم يكن سيدي يسلمها * * * من عزة عنده إلى قنبر و لا إلى مالك ليحملها * * * و إنه كان يكره الأشتر و كان مكتوبا على علم أمير المؤمنين ع الحرب إن باشرتها * * * فلا يكن منك الفشل و اصبر على أهوالها * * * لا موت إلا بالأجل و على رايته هذا علي و الهدى يقوده * * * من خير فتيان قريش عوده خاتمه ع سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ يَا عَلِيُّ تَخَتَّمْ بِالْعَقِيقِ تَكُنْ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الْمُقَرَّبُونَ قَالَ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ قَالَ فَبِمَ أَتَخَتَّمُ قَالَ بِالْعَقِيقِ الْأَحْمَرِ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 301 · فصل في لوائه و خاتمه