وَ قَالَ أَبُو أُمَامَةَ كَانَ النَّبِيُّ يَجْعَلُ خَاتَمَهُ فِي يَمِينِهِ عِكْرِمَةُ وَ الضَّحَّاكُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ النَّبِيُّ يَتَخَتَّمُ فِي الْيَدِ الْيُمْنَى شَمَائِلِ التِّرْمِذِيِّ وَ سُنَنِ السِّجِسْتَانِيِّ وَ تَخَتَّمَ- الْمُحْتَسِبُ أَنَّهُ كَانَ عَلِيٌّ ع يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ جامع البيهقي كان ابن عباس و عبد الله بن جعفر يتختمان في يمينهما.
الرَّاغِبُ فِي مُحَاضَرَاتِهِ- كَانَ النَّبِيُّ ص وَ أَصْحَابُهُ يَتَخَتَّمُونَ فِي أَيْمَانِهِمْ وَ أَوَّلُ مَنْ تَخَتَّمَ فِي يَسَارِهِ مُعَاوِيَةُ.
نُتَفِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ السَّلَامِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ وَ الْخُلَفَاءَ الْأَرْبَعَةَ بَعْدَهُ فَنَقَلَهَا مُعَاوِيَةُ إِلَى الْيَسَارِ وَ أَخَذَ النَّاسُ بِذَلِكَ فَبَقِيَ كَذَلِكَ أَيَّامَ الْمَرْوَانِيَّةِ فَنَقَلَهَا السَّفَّاحُ إِلَى الْيَمِينِ فَبَقِيَ إِلَى أَيَّامِ الرَّشِيدِ فَنَقَلَهَا إِلَى الْيَسَارِ وَ أَخَذَ النَّاسُ بِذَلِكَ.
وَ اشْتَهَرَ أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ عِنْدَ التَّحْكِيمِ سَلَّهَا مِنْ يَدِهِ الْيُمْنَى وَ قَالَ خَلَعْتُ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 302 · فصل في لوائه و خاتمه