فِي اللَّهِ لَا يَعْبُدُ غَيْرَ الْوَاحِدِ * * * وَ يُوقِظُ النَّاسَ إِلَى الْمَسَاجِدِ رُوِيَ أَنَّهُ ع سَهِرَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ فَأَكْثَرَ الْخُرُوجَ وَ النَّظَرَ إِلَى السَّمَاءِ وَ هُوَ يَقُولُ وَ اللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَ لَا كُذِبْتُ وَ إِنَّهَا اللَّيْلَةُ الَّتِي وُعِدْتُ بِهَا ثُمَّ يُعَاوِدُ مَضْجَعَهُ فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ أَتَاهُ ابْنُ التَّيَّاحِ وَ نَادَى الصَّلَاةَ فَقَامَ فَاسْتَقْبَلَهُ الْإِوَّزُ فَصِحْنَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ دَعُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ صَوَائِحُ تَتْبَعُهَا نَوَائِحُ وَ تَعَلَّقَتْ حَدِيدَةٌ عَلَى الْبَابِ فِي مِيزَرِهِ فَشَدَّ إِزَارَهُ وَ هُوَ يَقُولُ اشْدُدْحَيَازِيمَكَ لِلْمَوْتِ * * * فَإِنَّ الْمَوْتَ لَاقِيكَا وَ لَا تَجْزَعْ مِنَ الْمَوْتِ * * * إِذَا حَلَّ بِوَادِيكَا فَقَدْ أَعْرِفُ أَقْوَاماً * * * وَ إِنْ كَانُوا صَعَالِيكَا مَسَارِيعَ إِلَى الْخَيْرِ * * * وَ لِلشَّرِّ مَتَارِيكَا
المناقب لابن شهرآشوب — ص 310 · فصل في مقتله ع