فَلَمْ أَرَ مَهْراً سَاقَهُ ذُو سَمَاحَةٍ * * * كَمَهْرِ قَطَامِ مِنْ فَصِيحٍ وَ أَعْجَمَ ثَلَاثَةَ آلَافٍ وَ عَبْدٍ وَ فِتْيَةٍ * * * وَ ضَرْبِ عَلِيٍّ بِالْحُسَامِ الْمُسَمْمَ فَلَا مَهْرَ أَغْلَى مِنْ عَلِيٍّ وَ إِنْ غَلَا * * * وَ لَا قَتْلَ إِلَّا دُونَ قَتْلِ ابْنِ مُلْجَمٍ فَقَبِلَ ابْنُ مُلْجَمٍ ذَلِكَ قَالَتْ وَيْحَكَ مَنْ يَقْدِرُ عَلَى قَتْلِ عَلِيٍّ وَ هُوَ فَارِسُ الْفُرْسَانِ وَ مُغَالِبُ الْأَقْرَانِ وَ السَّبَّاقُ إِلَى الطِّعَانِ وَ أَمَّا الْمَالِيَّةُ فَلَا بَأْسَ عَلَيَّ مِنْهَا قَالَ أَقْبِلْ فَبَعَثَتْ إِلَى وَرْدَانَ بْنِ مُجَالِدٍ التَّمِيمِيِّ وَ سَأَلَتْهُ مَعُونَةَ ابْنِ مُلْجَمٍ وَ اسْتَعَانَ ابْنُ مُلْجَمٍ بِشَبِيبِ بْنِ بَجْرَةَ فَأَعَانَهُ وَ أَعَانَهُ رَجُلٌ مِنْ وُكَلَاءِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِخَطٍّ فِيهِ مِائَةُ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَجَعَلَهُ مَهْرَهَا فَأَطْعَمَتْ لَهُمَا اللُّوزِيِنَجَ وَ الْجُوزِيْنَقَ وَ سَقَتْهُمَا الْخَمْرَ الْعُكْبَرِيَّ فَنَامَ شَبِيبٌ وَ تَمَتَّعَ ابْنُ مُلْجَمٍ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 311 · فصل في مقتله ع