المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٣١٣
أَيْنَ مَنْ كَانَ إِذَا * * * مَا قُحِطَ النَّاسُ سَحَاباً أَيْنَ مَنْ كَانَ إِذَا نُودِيَ * * * فِي الْحَرْبِ أَجَابَا أَيْنَ مَنْ كَانَ دُعَاهُ * * * مُسْتَجَاباً وَ مُجَاباً وَ لَهُ ع خَلِّ الْعُيُونَ وَ مَا أَرَدْنَ * * * مِنَ الْبُكَاءِ عَلَى عَلِيٍ لَا تَقْبَلَنَّ مِنَ الْخَلِيِ * * * فَلَيْسَ قَلْبُكَ بِالْخَلِيِ لِلَّهِ أَنْتَ إِذَا الرِّجَالُ * * * تَضَعْضَعَتْ وَسْطَ النَّدَي فَرَّجْتَ غُمَّتَهُ وَ لَمْ تَرْكَنْ * * * إِلَى فَشَلٍ وَ عِيٍ وَ لَهُ ع خَذَلَ اللَّهُ خَاذِلِيهِ وَ لَا * * * أَغْمَدَ عَنْ قَاتِلِيهِ سَيْفَ الْفَنَاءِ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ الْحُسَيْنُ لَمَّا قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ سَمِعْتُ جِنِّيَّةً تَرْثِيهِ بِهَذِهِ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 313 · فصل في مقتله ع