الْأَبْيَاتِ لَقَدْ هَدَّ رُكْنِي أَبُو شِبْرٍ * * * فَمَا ذَاقَتِ الْعَيْنُ طِيبَ الْوَسَنِ وَ لَا ذَاقَتِ الْعَيْنُ طِيبَ الْكِرَى * * * وَ أَلْقَيْتُ دَهْرِي رَهِينَ الْحَزَنِ وَ أَقْلَقَنِي طُولُ تَذْكَارِهِ * * * حَرَارَةَ ثُكْلِ الرَّقُوبِ الشَّثِنِ و قال أنس بن مالك سمعت صوت هاتف من الجن يا من يؤم إلى مدينة قاصدا * * * أد الرسالة غير ما متوان قتلت شرار بني أمية سيدا * * * خير البرية ماجدا ذا شأن رب المفضل في السماء و أرضها * * * سيف النبي و هادم الأوثان بكت المشاعر و المساجد بعد ما * * * بكت الأنام له بكل مكان- و في شرف النبوة أنه سمع منهم لقد مات خير الناس بعد محمد * * * و أكرمهم فضلا و أوفاهم عهدا و أضربهم سيفا في مهج العدى * * * و أصدقهم قيلا و أنجزهم وعدا- صعصعة بن صوحان إلى من لي بأنسك يا أخيا * * * و من لي أن أبثك ما لديا طوتك خطوب دهر قد توالى * * * لذاك خطوبه نشرا و طيا فلو نشرت قواك إلى المنايا * * * شكوت إليك ما صنعت إليا بكيتك يا علي لدر عيني * * * فلم يغن البكاء عليك شيئا كفى حزنا بدفنك ثم إني * * * نفضت تراب قبرك من يديا و كانت في حياتك لي عظات * * * و أنت اليوم أوعظ منك حيا فيا أسفا عليك و طول شوقي * * * إلي لو أن ذلك رد شيا و له هل خبر القبر سائليه * * * أم قر عينا بزائريه
المناقب لابن شهرآشوب — ص 314 · فصل في مقتله ع