أم هل تراه أحاط علما * * * بالجسد المستكن فيه لو علم القبر من يواري * * * تاه على كل من يليه يا موت ما ذا أردت مني * * * حققت ما كنت أتقيه يا موت لو تقبل افتداء * * * لكنت بالروح أفتديه دهر زماني بفقد إلفي * * * أذم دهري و أشتكيه- أبو الأسود الدؤلي ألا يا عين ويحك فاسعدينا * * * أ لا أبكي أمير المؤمنينا رزينا خير من ركب المطايا * * * و حثحثها و من ركب السفينا و من لبس النعال و من حذاها * * * و من قرأ المثاني و المبينا إذا استقبلت وجه أبي حسين * * * رأيت البدر راق الناظرينا يقيم الحد لا يرتاب فيه * * * و يقضي بالفرائض مستبينا ألا أبلغ معاوية بن حرب * * * فلا قرت عيون الشامتينا أ في الشهر الحرام فجعتمونا * * * بخير الناس طرا أجمعينا و من بعد النبي فخير نفس * * * أبو حسن و خير الصالحينا كأن الناس إذ فقدوا عليا * * * نعام جال في بلد سنينا و كنا قبل مهلكه بخير * * * نرى فينا وصي المسلمينا فلا و الله لا أنسى عليا * * * و حسن صلاته في الراكعينا لقد علمت قريش حيث كانت * * * بأنك خيرهم حسبا و دينا فلا تشمت معاوية بن حرب * * * فإن بقية الخلفاء فينا- الطائي حميت ليدخل جنات أبو حسن * * * و أوجبت بعده للقاتل النار- الحميري لا در در المرادي الذي سفكت * * * كفاه مهجة خير الخلق إنسانا-
المناقب لابن شهرآشوب — ص 315 · فصل في مقتله ع