المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٣١٧
المصري غصبتم ولي الحق مهجة نفسه * * * و كان لكم غصب الأمانة مقنعا و ألجمتم آل النبي سيوفكم * * * تفري من السادات سوقا و أذرعا ضغائن بدر أظهرتها و جاهرت * * * بما كان منها في الجوانح مودعا لوى عذره يوم الغدير بحقه * * * و أعقبه يوم البعير و أتبعا و حاربه القرآن عنه فما ارعوى * * * و عاتبه الإسلام فيه فما رعا
المناقب لابن شهرآشوب — ص 317 · فصل في مقتله ع