البشنوي ما عبد شمس و لا تيم و ناصبها * * * من جندها الغيث و الطير الأبابيل في البرزخ الشأن لما أنزلت مرج * * * البحرين إذ يخرج المرجان و اللؤلؤ محمد بن منصور السرخسي و أراد رب العرش أن يلقى بها * * * شجر كريم العرق و الأغصان فقضى فزوجها عليا إنه * * * كان الكفي لها بلا نقصان و قضى الإله من أن تولد منهما * * * ولدان كالقمرين يلتقيان سبطا محمد الرسول و فلذتا * * * كبد البتول كذاك يعتلقان فبنى الإمامة و الخلافة و الهدى * * * بعد الرسالة ذانك الولدان تَفْسِيرِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ قَتَادَةَ وَ مُجَاهِدٍ وَ ابْنِ جُبَيْرٍ وَ الْكَلْبِيِّ وَ الْحَسَنِ وَ أَبِي صَالِحٍ وَ الْقَزْوِينِيِّ وَ الْمَغْرِبِيِّ وَ الْوَالِبِيِّ وَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ وَ شَرَفِ الْخَرْكُوشِيِّ وَ اعْتِقَادِ الْأُشْنُهِيِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ كَانَتْ فَاطِمَةُ فَقَطْ وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنِ الصَّادِقِ وَ عَنْ سَائِرِ أَهْلِ الْبَيْتِ ع عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 319 · فصل في تفضيلها على النساء