وَ أَقَلَّهُنَّ صُحْبَةً لِرَسُولِ اللَّهِ قَالَ لِخَصْلَتَيْنِ خَصَّهَا اللَّهُ بِهِمَا إِنَّهَا وَرِثَتْ رَسُولَ اللَّهِ وَ نَسْلُ رَسُولِ اللَّهِ مِنْهَا وَ لَمْ يَخُصَّهَا بِذَلِكَ إِلَّا بِفَضْلِ إِخْلَاصٍ عَرَفَهُ مِنْ نِيَّتِهَا. و قال المرتضى التفضيل هو كثرة الثواب بأن يقع خلاص و يقين و نية صافية و لا يمتنع من أن تكون ع قد فضلت على أخواتها بذلك و يعتمد على أنها ع أفضل نساء العالمين بإجماع الإمامية و على أنه قد ظهر من تعظيم الرسول ص لشأن فاطمة و تخصيصها من بين سائرهن ما ربما لا يحتاج إلى الاستدلال عليه. مهيار يا ابنة المختار من كل * * * الأذى روحي فداك يا ابنة المختار إن الله * * * بالفضل اجتباك و ارتضى بعلك للخلق * * * جميعا و ارتضاك و على الأمة جمعا * * * فضل الله أباك- الزاهي و بمدح فاطمة البتول تنير لي * * * ظلم القيامة يوم ينفخ صورها
المناقب لابن شهرآشوب — ص 324 · فصل في تفضيلها على النساء