ابْنُ شُرَيْحٍ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ ع وَ ابْنُ سَعِيدٍ الْوَاعِظُ فِي شَرَفِ النَّبِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَبُو صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ فِي الْفَضَائِلِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعُكْبَرِيُّ فِي الْإِبَانَةِ وَ مَحْمُودٌ الْأَسْفَرَائِينيُّ فِي الدِّيَانَةِ رَوَوْا جَمِيعاً أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ يَا فَاطِمَةُ إِنَّ اللَّهَ لَيَغْضَبُ لِغَضَبِكِ وَ يَرْضَى لِرِضَاكِ وَ جَاءَ سَنْدَلٌ إِلَى الصَّادِقِ ع وَ سَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ يَا سَنْدَلُ أَ لَسْتُمْ رُوِّيتُمْ فِيمَا تَرْوُونَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَغْضَبُ لِغَضَبِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ وَ يَرْضَى لِرِضَاهُ قَالَ بَلَى قَالَ فَمَا تُنْكِرُ أَنْ تَكُونُ فَاطِمَةُ مُؤْمِنَةً يَغْضَبُ لِغَضَبِهَا وَ يَرْضَى لِرِضَاهَا فَقَالَ سَنْدَلٌ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ خطيب منيح و كان الله يرضى حين ترضى * * * و يغضب إن غدت في المغضبينا تَارِيخِ بَغْدَادَ وَ كِتَابِ السَّمْعَانِيِّ وَ أَرْبَعِينِ ابْنِ الْمُؤَذِّنِ وَ مَنَاقِبِ فَاطِمَةَ (عليها السلام) نِ ابْنِ شَاهِينٍ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنْ حُذَيْفَةَ وَ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ فَاطِمَةَ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللَّهُ ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ وَ قَالَ ابْنُ مَنْدَةَ خَاصٌّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ يُقَالُ أَيْ مَنْ وَلَدَتْهُ بِنَفْسِهَا وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع وَ الْأَوْلَى كُلُّ مُؤْمِنٍ مِنْهُمْ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 325 · فصل في منزلتها عند الله تعالى