سُئِلَ الصَّادِقُ ع عَنْ مَعْنَى حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ فَقَالَ خَيْرُ الْعَمَلِ بِرُّ فَاطِمَةَ وَ وُلْدِهَا وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ الْوَلَايَةُ الصاحب حب علي لي أمل * * * و ملجئي من الوجل إن لم يكن لي من عمل * * * فحبه خير العمل وَ فِي الْمُحَاضَرَاتِ رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ بِخَمْسِ سَجَدَاتٍ بِلَا رُكُوعٍ فَقُلْنَا لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ عَلِيّاً فَسَجَدَتُ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْحَسَنَ فَسَجَدْتُ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْحُسَيْنَ فَسَجَدْتُ وَ رَفَعْتُ رَأْسِي ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فَاطِمَةَ فَسَجَدْتُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مَنْ أَحَبَّهُمْ فَسَجَدْتُ السَّمَعْانِيُّ فِي الرِّسَالَةِ الْقَوَامِيَّةِ وَ الزَّعْفَرَانِيُّ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ وَ الْأُشْنُهِيُّ فِي اعْتِقَادِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَ الْعُكْبَرِيُّ فِي الْإِبَانَةِ وَ أَحْمَدُ فِي الْفَضَائِلِ وَ ابْنُ الْمُؤَذِّنِ فِي الْأَرْبَعِينِ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ الْأَصْبَغِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ وَ قَدْ رَوَى حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنِ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ كُلِّهِمْ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ وَقَفَ الْخَلَائِقُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى نَادَى مُنَادٍ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ أَيُّهَا النَّاسُ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ وَ نَكِّسُوا مِنْ رُءُوسِكُمْ فَإِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ تَجُوزُ عَلَى الصِّرَاطِ وَ فِي حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ فَيَمُرُّ مَعَهَا سَبْعُونَ جَارِيَةً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ كَالْبَرْقِ اللَّامِعِ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 326 · فصل في منزلتها عند الله تعالى