أَبُو هَاشِمٍ الْعَسْكَرِيُ سَأَلْتُ صَاحِبَ الْعَسْكَرِ ع لِمَ سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءَ فَقَالَ كَانَ وَجْهُهَا يَزْهَرُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ كَالشَّمْسِ الضَّاحِيَةِ وَ عِنْدَ الزَّوَالِ كَالْقَمَرِ الْمُنِيرِ وَ عِنْدَ الْغُرُوبِ غُرُوبِ الشَّمْسِ كَالْكَوْكَبِ الدُّرِّيِ الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع لِمَ سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءَ قَالَ لِأَنَّ لَهَا فِي الْجَنَّةِ قُبَّةً مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ ارْتِفَاعُهَا فِي الْهَوَاءِ مَسِيرَةُ سَنَةٍ مُعَلَّقَةٍ بِقُدْرَةِ الْجَبَّارِ لَا عِلَاقَةَ لَهَا مِنْ فَوْقِهَا فَتُمْسِكَهَا وَ لَا دِعَامَةَ لَهَا مِنْ تَحْتِهَا فَتَلْزَمَهَا لَهَا مِائَةُ أَلْفِ بَابٍ وَ عَلَى كُلِّ بَابٍ أَلْفٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَرَاهَا أَهْلُ الْجَنَّةِ كَمَا يَرَى أَحَدُكُمُ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الزَّاهِرَ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ فَيَقُولُونَ هَذِهِ الزَّهْرَاءُ لِفَاطِمَةَ منصور الفقيه إذا فخرت بنو الإسلام يوما * * * على من ليس من آل الرسول قضيت لها كما أقضي عليها * * * بأن خيارها ولد البتول الصاحب قد قلت قولا صادقا بينا * * * و ليست النفس به آثمة
المناقب لابن شهرآشوب — ص 330 · فصل في منزلتها عند الله تعالى