و له و لقد عجبت لقائل لي مرة * * * علامة فهم من الفهماء أ هجرت قومك طاعنا في دينهم * * * و سلكت غير مسالك الفقهاء أ لا مزجت بحب آل محمد * * * حب الجميع فكنت أهل وفاء فأجبته بجواب غير مباعد * * * للحق ملبوس عليه غطاء أهل الكساء أحبتي فهم الذوا * * * فرض الإله لهم علي ولائي و لمن أحبهم و والى دينهم * * * فلهم على مودة بصفاء و العاندون لهم عليهم لعنتي * * * و أخصهم مني بقصد هجاء و له أيضا أ و لم يقل للمشركين و كذبوا * * * بالوحي و اتخذوا الهدى سخريا قوموا بأنفسنا و أنفسكم معا * * * و نسائنا و بنيكم و بنيا ندعو فنجعل لعنة الله التي * * * تغشى الظلام العاند المشنيا نصب الكساء فكان فيه خمسة * * * خير البرية كلها إنسيا و له أيضا و في أهل نجران عشية أقبلوا * * * إليه و حجوا بالمسيح فأبدعوا و ردوا عليه القول كفرا و كذبوا * * * و قد سمعوا ما قال فيه و ارعووا فقالوا تعالوا ندعو أبناءنا معا * * * و أبناءكم ثم النساء فاجمعوا و أنفسنا ندعو و أنفسكم معا * * * ليجمعنا فيه من الأصل مجمع فقالوا نعم فاجمع نباهلك بكرة * * * و للقوم فيه شرة و تسرع فجاءوا و جاء المصطفى و ابن عمه * * * و فاطم و السبطان كي يتضرعوا إلى الله في الوقت الذي كان بينهم * * * فلما رأوهم أحجموا و تضعضعوا و له أيضا و بكرن علقمة النصارى إذ عتت * * * في عزها و الباذخ المتعقد إذ قال كرز هاؤموا أبناءكم * * * و نساءكم حتى نباهل في غد فأتى النبي بفاطم و وليها * * * و حسين و الحسن الكريم المصعد
المناقب لابن شهرآشوب — ص 371 · فصل في الاستدلال على إمامتها