الحميري سبطان أمهما الزهراء منتجبة * * * سادت نساء جميع العالميات ابنا الرسول الذي جلت فضائله * * * إن عدد الفضل عن وصف المقالات و ابنا الوصي الذي كانت ولايته * * * حتما من الله في تنزيل آيات لولاه من ولد في بيت معلوة * * * تواضعت عنده كل البيوتات- الزاهي قوم لو أن بحار الأرض تنزف * * * بالأقلام مشقا و أقلام الدنا الشجر و الإنس و الجن كتاب لفضلهم * * * و الصحف ما احتوت الآصال و البكر لم يكتبوا العشر بل لم يعه جهدهم * * * في ذلك الفضل إلا و هو محتقر أهل الفخار و أقطار المدار و من * * * أضحت لأمرهم الأيام تأتمر هم آل أحمد و الصيد الجحاجحة * * * الزهر الغطارفة العلوية الغرر و البيض من هاشم و الأكرمون أولو الفضل * * * الجزيل و من سادت بهم مضر فافطن بعقلك هل في القدر غيرهم * * * قوم يكاد إليهم يرجع القدر أعطوا الصفا نهلا أعطوا النبوة من * * * قبل المزاج فلم يلحق بهم كدر و توجوا شرفا ما مثله شرف * * * و قلدوا خطرا ما مثله خطر حسبي بهم حججا لله واضحة * * * تجري الصلاة عليهم أينما ذكروا هم دوحة المجد و الأوراق شيعتهم * * * و المصطفى الأصل و الذرية الثمر- ابن الحجاج و أنت ابن الذي حملته يوم * * * البساط بأمره الريح العقيم و من ردت عليه الشمس فيهم * * * و قد أخذت مطالعها النجوم بطاعتكم فروض الله تقضى * * * و حبكم الصراط المستقيم
المناقب لابن شهرآشوب — ص 386 · فَصْلٌ فِي مَحَبَّةِ النَّبِيِّ ص إِيَّاهُمَا