ابن الحجاج طولي أو فقصري * * * و اعذليني أو اعذري أنا مولى لحيدر * * * و شبير و شبر عِمْرَانُ بْنُ سَلْمَانَ وَ عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ قَالا- الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ اسْمَانِ مِنْ أَسَامِي أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ لَمْ يَكُونَا فِي الدُّنْيَا جَابِرٌ قَالَ النَّبِيُّ ص سُمِّيَ الْحَسَنُ حَسَناً لِأَنَّ بِإِحْسَانٍ اللَّهِ قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرَضُونَ وَ اشْتُقَّ الْحُسَيْنُ مِنَ الْإِحْسَانِ و عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ اسْمَانِ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَ الْحُسَيْنُ تَصْغِيرُ الْحَسَنِ و حكى أبو الحسين النسابة كان الله عز و جل حجب هذين الاسمين عن الخلق يعني حسنا و حسينا حتى يسمى بهما ابنا فاطمة فإنه لا يعرف أن أحدا من العرب يسمى بهما في قديم الأيام إلى عصرهما لا من ولد نزار و لا اليمن مع سعة أفخاذهما و كثرة ما فيهما من الأسامي و إنما يعرف فيهما حسن بسكون السين و حسين بفتح الحاء و كسر السين على مثال حبيب فأما حسن بفتح الحاء و السين فلا نعرفه إلا اسم جبل معروف.
قال الشاعر لام الأرض و بل ما أجنت * * * بحيث أضر بالحسن السبيل- سئل أبو عمه غلام ثعلب عن معنى قَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع لَقَدْ وُطِئَ الْحِسْنَانِ وَ شُقَّ عِطْفَايَ فقال الحسنان الإبهامان و أحدهما حسن قال الشنفري مهضومة الكشحين درماء الحسن * * * جماء ملساء بكفيها شثن شق عطفاي أي ذيلي.
الصَّادِقُ ع لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ إِلَّا طُهْرٌ وَاحِدٌ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 398 · فصل في معالي أمورهما ع