المناقب لابن شهرآشوب
⟨ابْنُ عَبَّاسٍ⟩
كَانَ جَمَاعَةٌ إِذَا صَحَّ جِسْمُ أَحَدِهِمْ وَ نَتَجَتْ فَرَسُهُ وَ وَلَدَتْ امْرَأَتُهُ غُلَاماً وَ كَثُرَتْ مَاشِيَتُهُ رَضِيَ بِالْإِسْلَامِ وَ إِنْ أَصَابَهُ وَجَعٌ أَوْ سُوءٌ قَالَ مَا أُصِبْتُ فِي هَذَا الدِّينِ إِلَّا سُوءً فَنَزَلَ وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 56 · فصل فيما لاقى من الكفار في رسالته