إِنَّ الْحَرْبَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكَ كَافِيَةٌ إِلَى تِسْعٍ وَ عِشْرِينَ وَ إِنَّ اللَّهَ سَيَقْتُلُكَ فِيهَا بِأَضْعَفِ أَصْحَابِي وَ سَتُلْقَى أَنْتَ وَ عُتْبَةُ وَ شَيْبَةُ وَ الْوَلِيدُ وَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ ذَكَرَ عَدَداً مِنْ قُرَيْشٍ فِي قَلِيبٍ مُقَتَّلِينَ أَقْتُلُ مِنْكُمْ سَبْعِينَ وَ أُوسِرُ مِنْكُمْ سَبْعِينَ أَحْمِلُهُمْ عَلَى الْفِدَاءِ أَوِ الْقَتْلِ ثُمَّ نَادَى أَ لَا تُحِبُّونَ أَنْ أُرِيَكُمْ مَصْرَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ هَؤُلَاءِ هَلُمُّوا إِلَى بَدْرٍ فَإِنَّ هُنَاكَ الْمُلْتَقَى وَ الْمَحْشَرَ وَ هُنَاكَ الْبَلَاءَ الْأَكْبَرَ فَلَمْ يُجِبْهُ إِلَّا عَلِيٌّ وَ قَالَ نَعَمْ بِسْمِ اللَّهِ فَقَالَ لِلْيَهُودِ اخْطُو خُطْوَةً وَاحِدَةً فَإِنَّ اللَّهَ يَطْوِي الْأَرْضَ لَكُمْ وَ يُوصِلُكُمْ إِلَى هُنَاكَ فَخَطَا الْقَوْمُ خُطْوَةً ثُمَّ الثَّانِيَةَ فَإِذَا هُمْ عِنْدَ بِئْرِ بَدْرٍ فَقَالَ هَذَا مَصْرَعُ عُتْبَةَ وَ ذَاكَ مَصْرَعُ شَيْبَةَ وَ ذَاكَ مَصْرَعُ الْوَلِيدِ إِلَى أَنْ سَمَّى تَمَامَ سَبْعِينَ وَ سَيُؤسَرُ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ إِلَى أَنْ ذَكَرَ سَبْعِينَ مِنْهُمْ فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى آخِرِهَا قَالَ هَذَا مَصْرَعُ أَبِي جَهْلٍ يَجْرَحُهُ فُلَانٌ الْأَنْصَارِيُّ وَ يُجْهِزُ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ أَضْعَفُ أَصْحَابِي ثُمَّ قَالَ إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ كَائِنٌ بَعْدَ ثَمَانِيَةَ وَ عِشْرِينَ يَوْما ً
المناقب لابن شهرآشوب — ص 69 · فصل فيما لقيه ع من قومه بعد موت عمه