المناقب لابن شهرآشوب
عَلَى رُءُوسِهِمْ التُّرَابَ وَ هُمْ لَا يَرَوْنَهُ فَلَمَّا جَلَى عَنْهُمْ رَأَوْا التُّرَابَ فَقَالُوا هَذَا مَا سَحَرَكُمْ ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ وَ لَمَّا نَزَلَتِ الْأَحْزَابُ عَلَى الْمَدِينَةِ عَبَّى أَبُو سُفْيَانَ سَبْعَةَ آلَافِ رَامٍ كَوْكَبَةً وَاحِدَةً ثُمَّ قَالَ ارْمُوهُمْ رَشْقاً وَاحِداً فَوَقَعَ فِي أَصْحَابِ النَّبِيِّ ع سِهَامٌ كَثِيرَةٌ فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ع فَلَوَّحَ إِلَى السِّهَامَ بِكُمِّهِ وَ دَعَا بِدَعَوَاتٍ فَهَبَّتْ رِيحٌ عَاصِفَةٌ فَرَدَّتِ السِّهَامَ إِلَى الْقَوْمِ فَكُلُّ مَنْ رَمَى سَهْماً عَادَ السَّهْمُ إِلَيْهِ فَوَقَعَ فِيهِ جَرَحَهُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ وَ بَرَكَةِ رَسُولِهِ.
المناقب لابن شهرآشوب — ص 76 · فصل في حفظ الله تعالى من المشركين و كيد الشياطين