⟨ابْنُ عَبَّاسٍ وَ مُجَاهِدٌ⟩
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً جَاءَ خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ رَبَّكَ أَنْ يَسْتَنْصِرَ لَنَا عَلَى مُضَرَ فَقَالَ إِنَّكُمْ لَتَعْجَلُونَ ثُمَّ قَالَ بَعْدَ كَلَامٍ لَهُ اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ وَ اجْعَلْ عَلَيْهَا سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ وَ فِي خَبَرٍ اللَّهُمَّ سَبْعاً كَسِنِي يُوسُفَ فَقَطَعَ اللَّهُ عَنْهُمُ الْمَطَرَ حَتَّى مَاتَ الشَّجَرُ وَ ذَهَبَ الثَّمَرُ وَ أَجْدَبَتِ الْأَرْضُ وَ مَاتَتِ الْمَوَاشِي وَ اشْتَوَوْا الْقِدَّ وَ أَكَلُوا الْعِلْهِزَ فَعَطَفُوهُ وَ عَطَفَ وَ رَغِبَ إِلَى اللَّهِ فَمُطِرُوا وَ مُطِرَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مَطَراً خَافُوا الْغَرَقَ وَ انْهِدَامَ الْبُنْيَانِ فَشَكَوْا إِلَيْهِ ذَلِكَ فَقَالَ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَ لَا عَلَيْنَا فَطَافَ بِهَا حَوْلَهَا مُسْتَدِيراً وَ هِيَ فِي فَجْوَتِهِ كَالدَّارَةِ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 82 · فصل في استجابة دعواته ع