المناقب لابن شهرآشوب
⟨. الزُّبَيْرِيُّ وَ الشَّعْبِيُّ-⟩
أَنَّ قَيْصَرَ حَارَبَ كِسْرَى فَكَانَ هَوَى الْمُسْلِمِينَ مَعَ قَيْصَرَ لِأَنَّهُ صَاحِبُ كِتَابٍ وَ مِلَّةٍ وَ أَشَدُّ تَعْظِيماً لِأَمْرِ النَّبِيِّ ع وَ كَانَ وَضَعَ كِتَابَهُ عَلَى عَيْنِهِ وَ أَمَرَ كِسْرَى بِتَمْزِيقِهِ حِينَ أَتَاهُمَا كِتَابُهُ يَدْعُوهُمَا إِلَى الْحَقِّ فَلَمَّا كَثُرَ الْكَلَامُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُشْرِكِينَ قَرَأَ الرَّسُولُ ع الم غُلِبَتِ الرُّومُ ثُمَّ حَدَّدَ الْوَقْتَ فِي قَوْلِهِ بِضْعِ سِنِينَ ثُمَّ أَكَّدَهُ فِي قَوْلِهِ وَعْدَ اللَّهِ فَغُلِبُوا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَ بَنَوْا الرُّومِيَّةَ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 107 · فصل في معجزات أقواله ع