قَالَ قَبَّحَهَا اللَّهُ وَ هَلْ أَغْنَتْ عَنْ شَيْءٍ قَالَ فَمَا ذَا شَرَطْتَ لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ فِي الْحِجْرِ قَالَ وَ مَا ذَا شَرَطْتُ قَالَ تَحَمَّلْتَ لَهُ بِقَتْلِي عَلَى أَنْ يَقْضِيَ دَيْنَكَ وَ يَعُولَ عِيَالَكَ وَ اللَّهُ حَائِلٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَأَسْلَمَ الرَّجُلُ ثُمَّ لَحِقَ بِمَكَّةَ وَ أَسْلَمَ مَعَهُ بَشَرٌ وَ حَلَفَ صَفْوَانُ أَنْ لَا يُكَلِّمَهُ أَبَداً وَ ضَلَّتْ نَاقَتُهُ فِي تَوَجُّهِ تَبُوكَ فَتَفَرَّقَ النَّاسُ فِي طَلَبِهَا فَقَالَ زَيْدُ بْنُ اللَّصِيبِ إِنَّهُ يُنْبِئُنَا بِخَبَرِ السَّمَاءِ وَ هُوَ لَا يَدْرِي أَيْنَ نَاقَتُهُ فَقَالَ ع وَ اللَّهِ إِنِّي لَا أَعْلَمُ إِلَّا مَا عَلَّمَنِي رَبِّي وَ قَدْ أَخْبَرَنِي أَنَّهَا فِي وَادِي كَذَا مُتَعَلِّقٌ زِمَامُهَا بِشَجَرَةٍ فَكَانَ كَمَا قَالَ بيت
المناقب لابن شهرآشوب — ص 131 · فصل في إعجازه ع