وَ بَقَاءُ [دوْلَتِهِ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ الْعَجْزُ عَنِ الْإِتْيَانِ بِمِثْلِ كِتَابِهِ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُ وَ كَانَ مَمْنُوعاً مِنَ الشِّعْرِ وَ رِوَايَتِهِ وَ ما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَ تَسْهِيلِ شَرِيعَتِهِ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ وَ إِضْعَافِ ثَوَابِ الطَّاعَةِ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَ رَفْعِ الْعَذَابِ وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ فَرْضِ مَحَبَّةِ أَهْلِ بَيْتِهِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً.
وَ فِي بَابِ أُمَّتِهِ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا هُوَ اجْتَباكُمْ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَعْنِي الْمَلَائِكَةَ وَ إِفْشَاءَ السَّلَامِ وَ إِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا.
وَ فِي بَابِ الطَّهَارَةِ كَمَالُ الْوُضُوءِ وَ التَّيَمُّمِ وَ الِاسْتِنْجَاءِ بِالْحِجَارَةِ وَ أَنَّ الْمَاءَ مُزِيلٌ لِلنَّجَاسَاتِ وَ أَنْ لَا يُؤَثِّرَ النَّجَاسَةَ فِي الْمَاءِ الْكَثِيرِ وَ قَوْلِهِ جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِداً وَ تُرَابُهَا طَهُوراً وَ كَانَ يَنَامُ ثُمَّ يُصَلِّي وَ يَقُولُ تَنَامُ عَيْنِي وَ لَا يَنَامُ قَلْبِي وَ يُقَالُ فَرَضَ عَلَيْهِ السِّوَاكَ وَ هُوَ قَدْ سَنَّهُ لَنَا.
المناقب لابن شهرآشوب — ص 143 · فصل فيما خصه الله تعالى به ع