الْقَامَةِ مُقْصِدا وَاسِعَ الْجَبِينِ أَقْنَى الْعِرْنِينِ أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ مَقْرُونَ الْحَاجِبَيْنِ سَهْلَ الْخَدَّيْنِ صِلَتُهُمَا طَوِيلَ الزَّنْدَيْنِ شَبِحَ الذِّرَاعَيْنِ عَظِيمَ مُشَاشَةِ الْمَنْكِبَيْنِ طَوِيلَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ شَثْنَ الْكَفَّيْنِ ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ عَارِيَ الثَّدْيَيْنِ خَمْصَانَ الْأَخْمَصَيْنِ مَخْطُوطَ الْمَتِينَيْنِ أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ كَثَّ اللِّحْيَةِ ذَا وَفْرَةٍ وَافِرَ السَّبَلِة أَخْضَرَ الشَّمَطِ ضَلِيعَ الْفَمِ أَشَمَّ أَشْنَبَ مُفَلَّجَ الْأَسْنَانِ سَبِطَ الشَّعْرِ دَقِيقَ الْمَسْرُبَةِ مُعْتَدِلَ الْخَلْقِ مُفَاضَ الْبَطْنِ عَرِيضَ الصَّدْرِ كَأَنَّ عُنُقَهُ جِيدُ دُمْيَةٍ فِي صَفَاءِ الْفِضَّةِ سَائِلَ الْأَطْرَافِ مَنْهُوسَ الْعَقِبِ قَصِيرَ الْحَنَكِ دَافِيَ الْجَبْهَةِ ضَرِبَ اللَّحْمِ بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ كَانَ فِي خَاصِرَتِهِ انْفِتَاقٌ فَعِمَ الْأَوْصَالِ لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَ لَا بِالْقَصِيرِ الشَّائِنِ وَ لَا بِالطَّوِيلِ الْمُمْغَطِ وَ لَا بِالْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 156 · فصل في نسبه و حليته ع