المناقب لابن شهرآشوب
⟨. وَ فِي سِحْرِ الْبَلَاغَةِ-⟩
صَلَّى اللَّهُ عَلَى خَيْرِ مَبْعُوثٍ وَ أَفْضَلِ وَارِثٍ وَ مَوْرُوثٍ وَ خَيْرِ مَوْلُودٍ دَعَا إِلَى خَيْرِ مَعْبُودٍ بَشِيرِ الرَّحْمَةِ وَ الثَّوَابِ وَ مُدَبِّرُ السَّطْوَةِ وَ الْعِقَابِ نَاسِخُ كُلِّ مِلَّةٍ مَشْرُوعَةٍ وَ فَاسِخُ كُلِّ نِحْلَةٍ مَتْبُوعَةٍ جَاءَ بِأُمَّتِهِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَ أَوْفَى بِهِمْ إِلَى الظِّلِّ بَعْدَ الْحَرُورِ قَدْ أَفْرَدَ بِالزِّعَامَةِ وَحْدَهُ وَ خَتَمَ بِأَنْ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ أَرْسَلَهُ اللَّهُ قَمَراً مُنِيراً وَ قَدَراً مُبِيراً
المناقب لابن شهرآشوب — ص 158 · فصل في نسبه و حليته ع