قَالَ مُجَاهِدٌ مَكَثَ الْقَاسِمُ سَبْعَ لَيَالٍ وَ أَمَّا زَيْنَبُ فَكَانَتْ عِنْدَ أَبِي الْعَاصِ الْقَاسِمِ بْنِ الرَّبِيعِ فَوَلَدَتْ أُمَّ كُلْثُومٍ وَ تَزَوَّجَ بِهَا عَلِيٌّ وَ كَانَ أَبُو الْعَاصِ أُسِرَ يَوْمَ بَدْرٍ فَمَنَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ص وَ أَطْلَقَهُ مِنْ غَيْرِ فِدَاءٍ وَ أَتَتْ زَيْنَبُ الطَّائِفَ ثُمَّ أَتَتِ النَّبِيَّ ع بِالْمَدِينَةِ فَقَدِمَ أَبُو الْعَاصِ الْمَدِينَةَ فَأَسْلَمَ وَ مَاتَتْ زَيْنَبُ بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ مَصِيرِ النَّبِيِّ ع إِلَيْهَا بِسَبْعِ سِنِينَ وَ شَهْرَيْنِ وَ أَمَّا رُقَيَّةُ فَتَزَوَّجَهَا عُتْبَةُ وَ أُمُّ كُلْثُومٍ تَزَوَّجَهَا عَتِيقٌ وَ هُمَا ابْنَا أَبِي لَهَبٍ فَطَلَّقَاهُمَا فَتَزَوَّجَ عُثْمَانُ رُقَيَّةَ بِالْمَدِينَةِ وَ وَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ اللَّهِ صَبِيّاً لَمْ يُجَاوِزْ سِتَّ سِنِينَ وَ كَانَ دِيكٌ نَقَرَهُ عَلَى عَيْنِهِ فَمَاتَ وَ بَعْدَهَا أُمَّ كُلْثُومٍ وَ لَا عَقِبَ لِلنَّبِيِّ إِلَّا مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ.
المناقب لابن شهرآشوب — ص 162 · فصل في أقربائه و خدامه ع